القاضي التنوخي
401
الفرج بعد الشدة
المرأة له ، وحمل صداقها إلى قومها عنه من مالنا ، ففعل . فقبّلت يده ، وقلت : السبق إلى المكارم لك ، وأنت أولي بها من غيرك من سائر الناس « 4 » . قال : أبو الفرج : وصنعة الواثق في الشعرين جميعا من الرمل .
--> ( 4 ) هذه القصّة لم ترد في ر .